بلغت كميات المياه الموزعة 417 مليون متر مكعب في سنة 2007. وقدّرت طاقة الخزن بـ1 مليون متر مكعب في حين تجاوز طول شبكة التوزيع 35,000 ألف كيلومتر. وبلغت مبيعات الماء 345 مليون متر مكعب. |
|
الاقتصـاد في المـاء
تعتمد استراتيجية الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه في الاقتصاد في الماء على مجموعة من الإجراءات التي تعنى بالجانب الفني والتنظيمي والمالي. يحتل الجانب الفني مكانة هامة في هذه الاستراتيجية. إنّ الأعمال التي تنفّذ في هذا الإطار تهتمّ أساسا بالسيطرة على التصرف الفني في الشبكات والبحث عن تسرّبات المياه من القنوات وإصلاحها وتعميم استعمال المواد غير القابلة للتآكل. وعلى النطاق التنظيمي فقد وقع إنشاء هياكل جهوية بهدف متابعة الأعمال كما تجنّد فرق استمرارية وإلزام للتدخل في الإبّـان لإصلاح كسور القنوات وتسرّبات المياه منها. في حين أن الجانب المالي يتجسّم في السيطرة على الطلب على الماء الصالح للشرب بواسطة تسعيرة مناسبة. علاوة على ذلك تقوم الشركة عن طريق وسائل الإعلام والاتصال المباشر بحملات لتحسيس المشتركين وتوعيتهم بأهمية الاقتصاد في الماء. كما تنظّم دوريا حلقات وأيام تكوينية لفائدة الأعوان المكلّفين بصيانة التجهيزات المائية.
التزويـد بالمـاء الصالـح للشـرب
بلغت نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب بالمناطق الحضرية 99,1 % سنة 2007.
وتتزود نسبة 46،7 % من سكان الريف من شبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه في حين تتزود نسبة 45,4 % من شبكة الهندسة الريفية، وهو ما يعادل نسبة جملية بـ 92,1 % بعد أن كانت في حدود 31 % سنة 1987. ويعود الفضل في ذلك إلى دعم سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي لهذا القطاع من خلال البرامج الوطنية والجهوية للتنمية الريفية وبرامج الصندوق الوطني للتضامن والبرامج الرئاسية.

مردوديـة الشبكـات
بلغت مردودية شبكة الجلب 92,2 % سنة 2007 فيما بلغت مردودية شبكة التوزيع إلى 83,4 %.
تحصّل المخبر المركزي للتحاليل التابع للشركة على شهادة اعتماد إيزو 17025. |

نوعيـة الميـاه
تخضع المياه الموزعة إلى مراقبة بكتيريولوجية من مصالح كل من الشركة ووزارة الصحة العمومية. ونتائج التحاليل مطابقة لتوصيات منظمة الصحة العالمية. ويتجلى الاهتمام الذي يوليه سيادة رئيس الجمهورية لظروف عيش المواطنين وحرصه الدائم على تأمين ماء صالح للشرب من نوعية جيّدة في إنجاز محطات تحلية المياه بكل من قابس وجربة و جرجيس. |